مكي بن حموش
7497
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة التغابن مدنية « 1 » على قول قتادة « 2 » ، ومكية على قول ابن عباس « 3 » إلا ثلاث آيات من آخرها نزلت « 4 » بالمدينة « 5 » في عوف بن مالك الأشجعي « 6 » شكا إلى النبي - عليه السّلام - جفاء أهله وولده ، فأنزل اللّه جلّ ذكره يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ [ 14 ] إلى آخرها « 7 » .
--> ( 1 ) ث : مدينة . ( 2 ) انظر : زاد المسير : 8 / 279 وحكاه عن الجمهور وهو قول الأكثرين في تفسير الماوردي 4 / 245 والقرطبي 18 / 131 والبحر 8 / 276 وفتح القدير 5 / 234 وروح المعاني 28 / 119 . ( 3 ) أ : وعلى قول ابن عباس مكية . ( 4 ) ث : نزلن . ( 5 ) انظر : تفسير القرطبي 18 / 131 والبحر 8 / 276 وروح المعاني 28 / 119 وحكاه عن عطاء بن يسار أيضا ، وهو قول ابن قتيبة في الغريب 469 والزجاج في معانيه 5 / 179 إلا أنه حكى فقال : " وقيل : إن الصحيح أنها مدنية كلها " . وفي تفسير الماوردي 4 / 245 والبحر 8 / 276 عن الكلبي أنها مكية ومدنية . ثم حكى الماوردي في الضحاك أنها مكية كلها . ( 6 ) هو أبو عبد الرحمن عوف بن مالك الأشجعي الغطفاني ، أول مشاهده خيبر وشهد الفتح مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وكانت معه راية أشجع ، روى عنه أبو أيوب الأنصاري وأبو هريرة وجماعات من التابعين ( ت : 73 ه ) . انظر : تهذيب الأسماء 2 / 40 والاستيعاب 3 / 131 ، والأعلام 5 / 96 . ( 7 ) أ : وأولادكم عدوا لكم إلى آخرها .